6 علامات تخبرك أنه حان الوقت لتغيير وظيفتك

6 علامات تخبرك أنه حان الوقت لتغيير وظيفتك

  • الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٠ - ٩:٥٢ م
  • 327

العثور على الوظيفة المثالية أمر غالبًا ما يكون صعب وأمامه الكثير من العقبات، وبالتالي فبحكم الظروف وضغوط المجتمع قد يلجأ الأشخاص لأمتهان وظائف لا يعرفون عنها أي شئ، وحتى بعد العمل في وظائفهم هذه لسنوات لا يمتلكون الشغف الكافي لها، وبالتالي قد يصل الشخص لسن التقاعد ومازال يشعر بأنه لا ينتمي إلى مكان عمله أو إلى الوظيفة التي يقوم بها.

ولحسن الحظ بدأت ثقافة تغيير الوظيفة أو الـCareer shift  تنتشر في مجتمعاتنا وهذه الثقافة هي طوق النجاة للكثيرين، حيث أنها تعطيهم الفرصة لعمل أشياء مختلفة، أشياء قد يكون من ضمنها العمل في الوظيفة المثالية.

لكن قبل أن تتخذ قرارك وتسعى لتغيير وظيفتك عليك أن تعي أن كل مرحلة في حياتك المهنية حتى وإن لم ترقى لما تتمناه هي بمثابة خبرة إضافية لك، فرصة جديدة لتتعرف إلى نفسك ومواهبك واهتماماتك. ولكن هذا لا يعني أن تتخلى عن شغفك وعما تريده، لذا إن كنت تشعر أنك محاصر في وظيفة لا تريدها إليك هذه العلامات لتتأكد من مشاعرك وتقرر إذا ما كنت ستغير وظيفتك أم لا!

علامات تدل أنه حان الوقت للتغيير الوظيفي الـCareer shift :

أولًا: لا مبال وتشعر بالراحة

نعم حين تشعر أنك لا تهتم ولا تبالي بمواعيد الحضور والمغادرة ولا تسعى لتحسين مستويات الآداء الخاص بك، ولم تعد متحمس مثل بداية عملك، عليك أن تعي حينها أنك لم تكن تمتلك شغف من الأساس لتفقده، وأن ما تقوم به في هذه الوظيفة هدفه الراتب فقط وليس سعادتك وشعورك بالرضا.

ثانيُا: لا تحدث تأثير

حين تقوم بمهام بسيطة متكررة، نفس المهام يومًا بعد يوم وكأن يومك يتكرر أو تحولت إلى إنسان آلي، تشعر أنك تهدر وقتك ومواهبك وطاقتك ولا تستخدم الحد الأقصى من قدراتك، حتى أنك لم تعد تسعى للحصول على مهام جديدة أو لعب أدوار جديدة تزيد من نقاط قوتك أو تضيف إليك خبرات ومهارات جديدة.

ثالثا: تخشى الذهاب إلى العمل

نعم حين تصل إلى المرحلة التي لا تريد فيها لمنبهك أن ينطلق أو أن تنهض من سريرك، تشعر بالقلق من الاجتماع الذي يقيمه مديرك أو التعامل اليومي مع زملاءك، أعلم أن جميعنا يمر بلحظات مشابهة ولكن إن تكررت مشاعرك هذه كل يوم، للدرجة التي لا تشعر فيها بالحياة إلا يوم العطلة فقط.

رابعًا: راتبك لا يشعرك بالتحسن

هناك مقولة شهيرة تقول إن " راتبك هو الرشوة التي تعطى لك لكي تنسى أحلامك" ولكن حين يصبح حتى ما تحصل عليه من راتب لا يشعرك بالتحسن، تعجز عن الاستقرار أو توفير أي من مظاهر الرفاهية لنفسك، وأنك تهدر وقتك دون مقابل حقيقي هنا يجب أن تفكر وتراجع أوضاعك.

خامسًا: العمل يؤثر على حياتك الشخصية

من الطبيعي أن يكون العمل صعبًا ومنهكًا ولكن إن كنت تعاني من الإرهاق المزمن أو من فقدان القدرة على النوم أو الصداع المستمر أو أيًا من الأعراض الجسدية الآخرى فكل هذا يعني أن جسدك يحاول أن يخبرك أن حياتك المهنية لا تناسبك، أيضًا راقب علاقاتك مع أسرتك ومع الأصدقاء؛ هل تعتقد أن علاقتك معهم مازالت جيدة كما هي أم أنها تأثرت وأصبحت أسوء.

سادسًا: تحلم بمهنة جديدة

إن كانت كل أفكارك تدور حول الحصول على مهنة جديدة، حول المهام التي يمكن أن تفعلها وتستغل فيها قدراتك وإمكاناتك كلها، حين تشعر بالغيرة من صديقك الذي يعمل في وظيفة تتمناها وتتابع صفحات الوظائف وطلبات التوظيف.

حسنًا إن كنت تمر بالعلامات السابقة هذا يعني أنه حان الوقت لكي تغير وظيفتك وتبحث عن وظيفة جديدة تليق بطموحاتك وتستغل فيها كامل قدراتك ومواهبك وإمكاناتك، انتظرونا في المقال القادم لنخبرك ما الذي يمكنك القيام به إن قررت القيام بالتغيير الوظيفي الـ Career shift .

 





أبحث عن أختبار