محمد رمضان يسعد ملايين العرب والمصريين

محمد رمضان يسعد ملايين العرب والمصريين

  • الاثنين ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٠ - ١٢:٠٩ ص
  • 206

محمد رمضان يتألق عقب الثورة العارمة التي تم توجيهها إليه بسبب تواجده في أحد الحفلات التي حضرها العديد من الشخصيات العامة الإسرائيلية في دبي وهو الأمر الذي تم استغلاله بأسوء الطرق الممكنة في محاولة فاشلة للترويج للتطبيع -وذلك لأن دولة الإحتلال تحاول بشكل مستمر أن تستغل الرموز الفنية والرياضية والاجتماعية للترويج لنفسها لإثبات أنها مقبولة من الشعوب العربية- وبالطبع هو ما لم يتقبله المصريين أو العرب، حيث أن إسرائيل كانت ومازالت وستظل دولة احتلال ولا يمكننا أبدًا أن نعترف بها أو نقبل بوجودها، حيث أن هناك ثأر بيننا كعرب وبين قوى الاحتلال ولن ننسى أبدًا كل الدماء التي أهدرتها القوة الإسرائيلية الغاشمة.

بعد الهجوم الشرس الذي قام به المصريون والعرب على محمد رمضان والقرارات التي اتخذت من قبل النقابة والتحقيق الذي ينتظره حاول رمضان أن يفسر موقفه مره وأن يتعامل بشكل طبيعي أخرى، أو أن يلهي الجمهور في صور ومقاطع مصورة جديدة ولكن فشلت كل هذه المحاولات ومازال الهجوم مستمر حتى بعد أن وضع رمضان صورة العلم الفلسطيني وأعلن عن إقامة حفل له في فلسطين في الفترة القادمة.

اليوم وأثناء أحد احتفالات التكريم التي أقيمت في دبي تعرض محمد رمضان لموقف شديد الإحراج حيث سقط أثناء توجهه لاستلام جائزته على مسرح الضيافة، ولكنه حاول تدارك الموقف ونهض سريعًا قائلًا " ما يقع إلا الشاطر".

بالطبع انتشر المقطع الخاص بسقوط محمد رمضان كالنار في الهشيم على صفحات التواصل الاجتماعي وتداولته صفحات الميمز بالكثير من السخرية والضحك، وأثار المقطع سعادة الملايين من العرب والمصريين الذين أكدوا أن هذا جزاء ما فعله وكيف أثار غيظهم في الفترة الماضية.

بالعودة إلى المشكلة الأساسية يعتقد البعض أن محمد رمضان وقع ضحية للمحاولات الاسرائيلية ولكن هناك أراء أخرى وهي الأكثرية أن ما حدث كان برضا وقناعة تامة من محمد رمضان والذي أشيع أنه تقاضى أجره، حيث تم منحه إقامة ذهبية في دبي وكذلك تم إهداءه هاتف من الذهب و سيارة من موديل 2020 والعديد من الهدايا الأخرى التي لابد أنه كان لها دور كبير في إقناعه بفعل ذلك.

لحسن الحظ ثار الجمهور المصري والعربي على محمد رمضان وأثبتوا أن الكرامة والعزة العربية مازالت تسري في عروق المصريين والعرب، وبالطبع لو لم يتخذ الجمهور رد الفعل هذه لكنا وجدنا العشرات من الفنانين والمشاهير والشخصيات العامة اللاهثين وراء المال والعطايا فعلوا مثلما فعل محمد رمضان وروجوا هم أيضًا للتطبيع، وهو ما لا يمكننا تقبله أبدًا مهما مر الزمن.





أبحث عن أختبار